جمعية نماء الأهلية تحتفي بمتطوعيها في حفل التطوع السنوي
احتفت جمعية نماء الأهلية بمنجزاتها في مجال العمل التطوعي لعام 2025م، عبر حفل التطوع السنوي الذي أقامته على مسرح الشلال بجدة يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025م، بحضورٍ مجتمعي واسع تجاوز 400 من المتطوعين والعائلات والأطفال، في أمسية خُصصت لتكريم المتطوعين والفرق التطوعية المتميزة، والاحتفاء بالشراكات التطوعية التي أسهمت في صناعة أثرٍ ملموس، وعطاء للوطن خلال عام كامل.
واستهل الحفل بكلمة مدير عام الجمعية الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن الحميد، ألقاها نيابةً عنه مدير فرع الجمعية بمكة المكرمة ومدير المشاريع وبرامج التطوع الدكتور سليمان المعلم، مؤكدًا أن "نماء" ترى في التطوع قيمة وطنية ومنهج عمل، وتعدّ المتطوعين شركاء لها في تحقيق رسالتها التنموية وخدمة المستفيدين، وتعزيز حضور الجمعية في المبادرات المجتمعية النوعية.
وشهدت الأمسية تكريم (85) متطوعًا ومتطوعة من المتطوعين المتميزين، إلى جانب تكريم الفرق التطوعية الأكثر تميزًا، وتضمن الحفل فقرات تفاعلية وترفيهية هادفة، واختُتم بعروض للفنون والألعاب الشعبية قدّمها فريق "صقور الكشافة".
وفي سياق منجزاتها التطوعية، حققت “نماء” خلال السنوات الخمس الماضية أرقامًا تصاعدية قياسية، إذ بلغ عدد المتطوعين والمتطوعات المسجلين لديها اليوم (50,000) متطوعًا ومتطوعة، منهم (21,178) متطوعًا ومتطوعة في عام 2025 فقط. كما تجاوز عدد الساعات التطوعية التي حققتها “نماء” خلال السنوات الخمس الماضية مليون ساعة تطوعية، وبالتحديد بلغت (1,182,699) ساعة، منها (255,391) ساعة في عام 2025 فقط. وحصدت جمعية نماء الأهلية في عملها التطوعي العديد من الجوائز، واختتمت عام 2025 بجائزة كبرى قيّمة، هي جائزة المركز الأول في مجال تفعيل العمل التطوعي.
كما أعلنت الجمعية خلال الحفل نتائج مسابقة “ساعة وطن” وتكريم الفائزين بجوائزها، والتي جاءت ضمن برامج الجمعية المصاحبة لمناسبة اليوم الوطني الخامس والتسعين، تأكيدًا على ارتباط العمل التطوعي بروح المواطنة والمبادرة؛ إذ تؤكد "نماء" أن هذه المسابقة ليست مبادرة عابرة، بل هي ترجمة حقيقة لطباع المجتمع السعودي الأصيل، والمقيمين على أرضه، وفرصة عملية للتعبير عن حب الوطن بالفعل لا بالقول، حيث خُصصت المشاركة في هذه المسابقة لمن تزيد أعمارهم عن (25) عامًا، وتتم عبر تنفيذ مهمة تطوعية من خلال جمعية نماء الأهلية.
وعبّر الحضور عن سعادتهم بمشاركة نماء هذا الاحتفاء، مشيدين بدورها في تمكين المتطوعين وتقدير جهودهم وتحويل الجهود التطوعية إلى أثرٍ يعود على المجتمع.