ضمن مشروع "زكاة الفطر 1447هـ".. جمعية نماء أنجزت إيصال أكثر من 1,100,000 فطرة إلى مستحقيها
تعزيزاً لريادتها الممتدة لأكثر من 16 عاماً في تنظيم مشروع "زكاة الفطر"، واصلت جمعية نماء الأهلية في موسم هذا العام 1447هـ/2026م، نجاحها المميز لمشروع "زكاة الفطر" ضمن حملة "اختمها بفطرة" التي أطلقتها الجمعية هذا العام تحت شعار "فطرتي لمن يستحقها".
وأنجزت الجمعية -بفضل الله عز وجل- توزيع زكاة الفطر الواردة إليها لهذا العام، وإيصالها إلى مستحقيها قبل صلاة عيد الفطر المبارك، عقب تنفيذ ميداني مكثف ومنظم شهدته الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، بمشاركة فاعلة من اللجان التنفيذية وفرق العمل والمتطوعين، وبالتعاون مع الشركاء في مختلف المحافظات والمراكز بمنطقة مكة المكرمة.
وتم تنفيذ المشروع عبر منظومة مؤسسية متكاملة، اعتمدت على بنية تقنية وتنظيمية متقدمة، مكّنت الجمعية من استقبال توكيلات المزكّين عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها الرقمية، إضافةً إلى مكاتبها ونقاطها المعتمدة، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية مع المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان"، مما أسهم في تسهيل أداء الشعيرة، وتعزيز موثوقية العمليات، وضمان إيصال الزكاة إلى مستحقيها في الوقت الشرعي، وفق أعلى معايير الدقة والحوكمة.
ورفع رئيس مجلس إدارة جمعية نماء الأهلية، المستشار المهندس منصور بن أحمد صبري، باسمه ونيابةً عن منسوبي الجمعية، أسمى آيات التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة عيد الفطر المبارك، داعياً الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها.
200 ألف مستفيد
من جانبه، أوضح مدير عام جمعية نماء الأهلية الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن الحميد أن الجمعية -كعادتها في كل عام- سخّرت جميع إمكاناتها التقنية والتنظيمية والميدانية لضمان تنفيذ مشروع "زكاة الفطر" بكفاءة عالية، مبيناً أن عمليات التوزيع نُفذت عبر المراكز التنفيذية التابعة للجمعية، وبالتنسيق مع أكثر من 60 جمعية خيرية شريكة في محافظات ومراكز منطقة مكة المكرمة.
وأشار إلى أن المشروع أسهم في إيصال أكثر من 1,100,000 فطرة إلى مستحقيها، حيث جرى نقل ما يقارب 2,750 طناً من الأرز عبر 150 شاحنة، واستفاد منه قرابة 200 ألف مستفيد، وذلك نيابةً عن أكثر من مليون ومئة ألف مزكٍّ، في امتداد يعكس الخبرة يالتراكمية التي تمتلكها الجمعية على مدى أكثر من 16 عاماً في تنفيذ مشاريع زكاة الفطر.
شراكة فاعلة مع "إحسان"
وبيّن الحميد أن مراحل تنفيذ المشروع شملت التحقق من مقدار الزكاة وفق الصاع النبوي، مروراً بعمليات التوريد إلى المواقع التنفيذية ونقاط التوزيع، وصولاً إلى التسليم المنظم للمستحقين عبر سجلات معتمدة وقواعد بيانات دقيقة، مع مراعاة الحالات الإنسانية التي استدعت إيصال الزكاة إلى منازل المستفيدين من كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة. ونوّه بالشراكة الفاعلة مع منصة "إحسان"، مثمناً في الوقت ذاته تكامل الأدوار مع الجمعيات الخيرية الشريكة، مؤكداً أن ما تحقق في حملة "اختمها بفطرة" لهذا العام 1447هـ يعكس حجم الدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي في المملكة، في ظل دعم المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
واختتم الحميد تصريحه بالتوجه بالشكر لله تعالى، ثم للمزكّين على ثقتهم، وللشركاء والداعمين والمتطوعين وفرق العمل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الوطن وقيادته وأبنائه بالخير واليمن والبركات.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies)
نستخدم الكوكيز لتحسين تجربتك وتحليل أداء الموقع وقياس الإحالات الإعلانية وفق
سياسة الخصوصية.
تخصيص تفضيلات الخصوصية
الكوكيز الضروريةمطلوبة لتشغيل الموقع — لا يمكن تعطيلها